الإخراج السينمائي/ المجموعة الأولى/ الدرس رقم 1
الدرس مخرج سينمائي – الدرس 1 من المجموعة 1 مدخل إلى مهنة المخرج السينمائي المواضيع المعالجة في المجموعة الأولى من هذا التكوين المكوَّن من 6 مجموعات تعريف دور المخرج – الاستعدادات الطبيعية المخرج… هو القائد الأعلى الإخراج هو قيادة عالم كامل الملاحظة: إحدى ركائز الإخراج الإخراج يجذب العباقرة مهام المخرج السيناريو: الاختيار أو الكتابة لا تلمسوا سيناريوهاتي القصص التي يكتبها المخرجون العثور على القصة المناسبة فهم السيناريو المقترح علينا الرموز التي يستعملها كُتّاب السيناريو العناصر التي يتكوّن منها السيناريو اللقطات استعمال حجم اللقطة مثال لتوضيح سلّم اللقطات وماذا عن الزوم؟ دلالة اللقطات واستعمالها تعلّم اللقطات أمر بسيط جدًا توضيحات اللقطات حجم اللقطة أرسلوا إلينا لقطاتكم أمثلة لقطات متنوعة للمشاهدة حركات الكاميرا زوايا ومحاور التصوير اللقطة العلوية: الاستعمال والأثر اللقطة السفلية: الاستعمال والأثر محاور التصوير التي يجب أن تعرفوها دور مساعد المخرج: المخرج والمساعد: الجزء الأول تمارين أساسية بعض المصطلحات ملاحظة: لا تتفاجأ إذا وجدت مقطعًا تحتاج إلى إعادة قراءته. ليس لأن المحتوى معقّد، بل بالعكس، ستبدو لك أشياء كثيرة منطقية جدًا إلى درجة أنك ستشعر أنك تعرفها منذ زمن. لكن الروابط التي يجب أن تبنيها تدريجيًا بين العناصر المختلفة من درس إلى آخر قد تتطلب أحيانًا إعادة القراءة.. مهم: بخصوص التمارين قراءة محتوى الدروس من دون إنجاز التمارين تعني أنك ستفوت أمورًا أساسية. إذا كنت متحمسًا جدًا للتقدم وتشعر أن التمارين الموجودة في النهاية «تبطئك»، فننصحك بقراءة محتوى المجموعات الستّ كاملة مرة أولى، من دون التوقف كثيرًا عند التمارين، بعد ذلك، في قراءة ثانية، ننصحك طبعًا بإنجاز كل التمارين واحدًا تلو الآخر، نحن ندرك أن المهمة قد تبدو كبيرة، لكن عند الانتهاء منها ستلاحظ بنفسك المسافة التي قطعتها، وستدرك أن الأمر كان يستحق فعلًا. تعريف دور المخرج سواء في السينما أو التلفزيون، إذا أردنا تعريف دور المخرج في جملة واحدة، يمكننا القول إنه يتمثل في تحويل فكرة إلى منتج نهائي ملموس. ويمكن أن نضيف أن دور المخرج يتمثل أيضًا في إيجاد كفاءات ومواهب الفنانين والتقنيين، وتوجيهها وتنظيمها، بهدف نهائي هو سرد قصة مشوقة ومقنعة في شكل فيلم. لاحظ أن السينما هي وسيط يتمحور حول المخرج؛ فهو قائد الأوركسترا وحجر الزاوية في المشروع، بخلاف التلفزيون الذي يُعد أكثر وسيطٍٍ يتمحور حول الكاتب. الاستعدادات الطبيعية في مجتمعنا، الأشخاص الخياليون، المبدعون، المبادرون، المستقلون، المنظمون، القادة، المتواصلون، والقادرون على إيجاد الحلول، لديهم فرصة كبيرة للاهتمام بالإخراج، لأن المخرج يجب أن يجمع على الأقل بعض هذه القدرات. ومع ذلك، بعض المخرجين لا يملكون إلا القليل من هذه الاستعدادات في البداية، لكنهم يتعلمون بسرعة كيف يعوضون ذلك عبر إحاطة أنفسهم بفريق فعال يُحكى أن مخترع خط التجميع في صناعة السيارات، هنري فورد، لم يكن يعرف القراءة ولا الكتابة تقريبًا. لكن هذا لم يمنعه من أن يصبح غنيًا ومشهورًا ومفيدًا للمجتمع. لقد أحاط نفسه ببساطة بأشخاص يمتلكون كفاءات وقدرات لم يكن يملكها في مجالنا، نقول إنه أحاط نفسه بـ فريق إنتاج ممتاز . على مر السنين، لاحظنا أن الأشخاص القادرين على إخراج الأفلام أو البرامج التلفزيونية يكونون غالبًا أشخاصًا لديهم أيضًا استعدادات في جوانب فنية أخرى، مثل الأداء التمثيلي / التمثيل أو كتابة السيناريو . وربما يفسَّر ذلك بأن المخرج، في جوهره، فنان خالق. كما أن عددًا من الأشخاص يمتلكون قدرة كبيرة على تخيل مشاهد سينمائية كاملة، أو شخصيات خاصة، أو قصص جذابة، ويسارعون إلى وصفها بحماس لمن حولهم. هؤلاء الأشخاص يميلون غالبًا إلى «الشرود» في أفكارهم وتخيل أشياء تبدو لهم واقعية بشكل مدهش. وهم لا يجدون صعوبة في تصور حكاية مبنية جيدًا، تسير فيها الحركة بوضوح ودقة. لا يمكننا الجزم بأن هذه «الاستعدادات الطبيعية» ستجعل بالضرورة من الشخص مخرجًا جيدًا، لأن هناك عناصر كثيرة أخرى تدخل في الأمر، لكنها بالتأكيد مؤشرات مشجعة على قدرة فطرية على خلق عوالم وشخصيات. وهناك عنصر آخر يميز المخرج عن عامة الناس: حاجته إلى السيطرة والتحكم. فالمخرجون بالفطرة لديهم غالبًا حاجة إلى تنظيم كل ما يدور حول مشروعهم بأنفسهم، وأحيانًا إلى درجة تجعل تفويض المهام لآخرين صعبًا عليهم بالنسبة للمخرج المبتدئ، سيكون هذا مجالًا يحتاج إلى جهد. عليه أن يتعلم كيف يفوض من دون أن يتخلى عن الإشراف المخرج… هو القائد الأعلى المخرج هو الضابط الأعلى في عالم السينما والتلفزيون. إنه الرئيس الكبير، بل الكبير جدًا. لذلك يجب عليك حتمًا أن تتهيأ للعب دور رئيسي في وسط تكون فيه الهرمية مهمة ومحترمة جدًا. تكوين المخرج يشمل عددًا كبيرًا من الأمور المثيرة، سواء على المستوى التقني أو الإنساني. الجوانب التقنية يمكن تطويرها وإتقانها بسرعة، لكن الأمر ليس دائمًا كذلك على المستوى الإنساني. يجب أن تتوقع اكتشاف عناصر جديدة في نفسك: قدرات جديدة، سمات شخصية جديدة، نقاط قوة جديدة، ونقاط ضعف جديدة يجب عليك تحسينها. إنها مهنة تجعلك تنضج قبل أوانك، وتجعلك أكثر حكمة وانضباطًا مما تتصور. إنها مهنة ستغيّرك إلى الأبد، وللأفضل. هذه المهنة تُظهر خصوصًا ما يحتاجه الفرد للوصول إلى أهدافه بفعالية، في السينما طبعًا، ولكن أيضًا في الحياة. مصطلح «مخرج» واضح جدًا: إنه «يُخرج» أو «يحقق». فهو يحقق ما يجب فعله لتحويل فكرة إلى فيلم. ويحقق ما يجب أن تعيشه شخصياته كي تصبح القصة مشوقة. ويحقق ما يجب فعله للحصول على أداء جيد من فريق الإنتاج. ويعي ما ستفرضه عمليات التصوير من متطلبات بعبارة أخرى، يمتلك المخرج القدرة على تخيل كل المراحل التي تتضمنها عملية الإنتاج، وعليه أن يضع كل العناصر الضرورية في مكانها، كما لو كانت لعبة تجميع القطع من أجل رسم الصورة النّهائية الكاملة "Puzzle" إنه الشخص الذي يحول فكرة بسيطة إلى شيء ملموس، قادر على الترفيه، أو الصدمة، أو الإحساس، أو دفع الجمهور إلى التفكير. عندما تبدأ فيلمك الأول، تجنب الخطاب الوعظي أو أي طرح منفصل عن الواقع. يجب أن يثبت فيلمك الأول ببساطة أنك فهمت كيف تطبق القواعد السينمائية الموجودة منذ نحو مئة عام. هذا كل شيء. لا تحاول إثبات أنك عبقري السينما. إذن، احكِ قصة جميلة تجعل الناس يقولون تلك العبارة القصيرة التي تعني الكثير: «ماذا؟ هل انتهى الفيلم بالفعل؟» ورغم هذه النصيحة، صدق أو لا تصدق، كثير من المخرجين الجدد يبدؤون مباشرة بمشاريع طموحة، مليئة بعناصر غامضة ومعقدة، ومؤثرات خاصة مرهقة، وأفكار تجعل الناس يقولون: «لم أفهم تمامًا.» حين كانت مدرستنا موجودة في العالم الواقعي قبل انتقالنا الكامل إلى الإنترنت، كنا كثيرًا ما نحذر مخرجين شبابًا متمردين قليلًا من أن فيلمهم «خارج المعايير» لن يُشاهد إلا مرة واحدة فقط، وأنه أمام رد فعل الناس، أو غياب رد فعلهم، سينتهي الفيلم متعفنًا إلى الأبد في قاع درج. لذلك، استفد من أخطاء الآخرين، واحكِ قصة بسيطة وجميلة لكنها آسرة، تجعلنا ننظر إليك بامتنان على اللحظة الرائعة التي منحتنا إياها. قبل أن تثبت «إتقانك الاستثنائي» لفنّك، أثبت أولًا أنك تتقنه فعلًا. بخصوص إرسال تصويراتكم للتحليل إذا كنت قد صوّرت مشاهد من قبل وحاولت أن تجد محترفًا يحللها لك، فأنت تعرف كم يصعب العثور على شخص متاح لذلك، حتى لو دفعت أضعاف سعر هذا التكوين. لكن أثناء هذا التكوين، يمكنك طلب تصحيح بعض التمارين الموجودة في الدروس مجانًا وفي غضون أيام قليلة فقط، إذا اخترت تصويرها طبعًا، لأنها تبقى دائمًا اختيارية. هذه التمارين مصممة لوضعك في مواقف تصوير عملية وملموسة. والتمارين المخصصة للتحليل مشار إليها بوضوح. يتضمن التحليل ملاحظات حول نقاط القوة والنقاط التي يجب تحسينها. لا توجد رسوم إضافية لهذه التحليلات، لأنها جزء من التكوين. لكن من المفهوم أننا لا نستطيع أن نخصص الوقت لتحليل تمارين الدروس وفي الوقت نفسه تصويرات أخرى أنجزها الطلاب قبل التكوين أو أثناءه أو بعده
Programme du cours
Aucune leçon publiée pour l'instant.
Accès à vie